عبد الله بن محمد البدري
132
نزهة الأنام في محاسن الشام
حدائق الروضة الغناء نرجسها * عيونه بدموع الطلّ مذ رمقت همنا إلى رشف ثغر الكاس من فرح * « فأمطرت لؤلؤا من نرجس وسقت » وألطف ما سمعت قول القائل : يغض من فرط الحيا طرفه * ما أحسن الغض من النرجس ومن عقود ابن لؤلؤ قوله : باكر إلى الروضة تستجلها * فثغرها الاشنب بسام وبلبل الدوح فصيحا غدا * في الأيك والشحر ورتمتام والغصن فيه الف قد بدا * والنهر في أرجائها لام والنرجس الغض اعتراه الحيا * فغض طرفا فيه أسقام ويعجبني قول ابن مكانس : وجدول الماء يجري بين نرجسه * لدى البصائر جري الطيف في المقل ومن المعاني التي اقتنصها ابن قرناص قوله :